20 نيسان (أبريل) 2014

تصدر عن مجموعات روتانا للصوتيات والمرئيات   Editor in Chief Halah Al Nasir  رئيس التحرير هالة الناصر  halah@rotana.net

رولا سعد: فيروز أسهل من صباح

بيروت ـ مها سابق
الأربعاء، 27 حزيران (يونيو) 2012 ،

حبيبة قلب الصبوحة، نعم يمكننا تسميتها كذلك شئنا أم أبينا، فهذا واقع معترف به من الصبوحة برسالة صوتية منها في مقدمة ألبوم «رولا تغني صباح»، تشهد فيها برولا وبأدائها داعية لها بالتوفيق.
رولا سعد اليوم.. مغنية وممثلة ومقدمة برامج، فأين هي من الثلاثة؟ ماذا تحب من ضيعتها وماذا تكره في الحياة؟ هل هي سعيدة اليوم؟ وهل هي في حالة حب؟ هل هي مرتاحة ببرنامجها وماذا عن ألبومها؟ ماذا قالت لها الصبوحة عن مسلسل الشحرورة؟ ماذا أعطاها الفن وماذا أخذ منها؟ كيف علاقتها بشركة روتانا وشركة Lifestylez ؟ مواضيع كثيرة أجابتنا عنها في هذا الحوار الهادئ الذي أجريناه معها في لبنان وهي تتمتع بقسط من الراحة قبل إعادة استكمال تصوير مسلسل «البحر والعطشانة» في مصر:

بيروت ـ مها سابق :
في ألبوم «رولا تغني صباح» قمت بغناء «ساعات» للشحرورة.. متى تشعرين بساعات عشقك للحياة، ومتى تشعرين بالوحدة؟
أولاً أنا أعشق هذه الأغنية وهذا ما جعلني أغنيها بكل أحاسيسي، وأكثر ما يجعلني أحب الحياة هو عدم معاناة أحدهم من مرض، وكل ما يهمني ألا أخسر عزيزاً على قلبي.
أما بالنسبة للوحدة، فليس بالضرورة أن نكون محاطين بالناس كي لا نشعر بها. فالظلم، خسارة الأحباب، أو حتى أشخاص لا تعرفينهم وتسمعين عن آلامهم أو المعاناة من مرض مستعصٍ، كلها أمور تجعلك تشعرين بالوحدة في لحظات معينة.

متى تعيدين حساباتك؟
كل يوم وكل نهار وليل أعيد حساباتي.

هل من أمور أعدت حساباتك فيها وندمت على فعلها؟
أندم على كثير من الأشياء التي مرت في حياتي، ولكنه ليس ندماً كاملاً، فطالما تعلمت منها يعني أنها أخطاء أتتني بشيء من المنفعة.

«نتعلم من الخطأ» أليست مجرد مقولة؟
لا بل هو واقع نلمسه، أخطاؤنا تعلمنا الكثير وتجارب الحياة تثمر وتغني نضوجنا أكثر، فلا نعيد الكرة بارتكاب نفس الخطأ.

هل تشعرين أن الوقت حان لارتداء الفستان الأبيض بعد ظهورك به أخيراً في كليب «المجوز الله يزيدو»؟
ارتديت في الكليب ثلاثة فساتين، وموضوع ارتداء فستان الزفاف في الحقيقة هو بيد الله.

هل تشعرين أنك سنة بعد سنة يزداد شعورك بالحاجة إلى الأمومة؟
شعور الأمومة من أروع نعم الله، ولا علاقة له بالعمر عندي بل يرافقني منذ صغري وأشعر به دائماً بقوة. ولكن لا يمكننا التدخل في هذا الموضوع لأن مشيئة الله هي الوحيدة التي تتحكم في هذا الأمر.

هل هذا الشعور هو الدافع لإصدار البوم خاص بالأطفال؟
أحب الأطفال كثيراً لأنهم الوحيدون القادرون على جعلي أنسى نفسي وهمومي ومشاكلي وأن أرى الدنيا جميلة.

تجسدين حالياً في مسلسل «البحر والعطشان» دور فتاة لبنانية تبحث عن والدتها، أخبرينا تفاصيل دورك؟
ألعب دور فتاة لبنانية، من أم مصرية، تركتها والدتها في عمر صغير جداً. عندما تكبر تقرر الذهاب والبحث عن والدتها فتصطدم بعادات وتقاليد وبيئة جديدة وحياة مختلفة فتكون «جدعة» وصاحبة مواقف مهمة يقع في غرامها الكثيرون.

كيف تم الاتصال بينك وبين «روبرتو كافالي» الذي افتتحتِ «البوتيك» الخاص بهم في المغرب؟
تربطني علاقة وطيدة بالسيدة «هند» صاحبة البوتيك، وأشارك دائماً في الحفلات التي تقيمها هناك، وكانت تجربة رائعة. كنت موجودة في المغرب ودعتني إلى الافتتاح، سبق والتقيت بكافالي مرات عدة منها في «كان»، ولكني احتككت به أكثر ووجدته شخصية جميلة.

على أي أساس تم اختيارك؟ جمالك أم فنك أم انتشارك؟
لا أعلم اسأليها هي، السيدة هند تحبني وقد يكون هذا السبب.

ماذا قال لك كافالي، وهو معروف أنه لا يحب المسايرة ومنذ فترة انتقد النجمة «أديل» على سمنتها؟
قال لي على الميكروفون: «أنت من أجمل النساء اللواتي رأيتهن في حياتي»، ما جعلني أخجل كثيراً، فشهادة كهذه صادرة من شخص يعيش بين الجمال والموضة تسعدني جداً.

كم يزيد اختيار النجمة لتمثيل ماركة معينة من معنوياتها؟
كثيراً، حتى «لوريال» إحدى الماركات التي اختارتني لأمثلها، وأسعدني اختيارهم لي جداً. فهذه الشركات تعمل بمستوى عالٍ من الدقة والاختيار، والشخص الذي يختارونه لا يقل من ناحية المميزات عمّا هو متوافر لديهم.

تقول إحدى الممثلات لو لم يتشابه هدفي والماركة التي أمثلها لما تعاونت معهم؟ ما شروطك لتمثيل ماركة أو منتج؟
الكريم الذي أمثله هو منتج طبي ويعالج وفيه إفادة حقيقية، وقبل تمثيله اختبرته كي أقبل بالعرض. فلا يمكنني تمثيل أي منتج دون أن أقتنع به، خصوصاً فيما يختص بالجمال. حتى كريم الفيتامين C الذي أمثله سأتابع استعماله حتى بعد انتهاء عقدي معهم.

إضافة تعليق جديد