أحدث صيحات موضة الأقمشة في 2014

السبت، 18 كانون الثاني (يناير) 2014 ،

تطل موضة الأقمشة في 2014 بتصاميم جذابة تضفي على المنزل لمسة أناقة عصرية تنطق بالفخامة والأبهة وتعكس الطابع الشخصي المتفرد؛ حيث تزدان الأقمشة بنقوش الزهور الكبيرة ذات الألوان الزاهية ورسوم الحيوانات والفراشات وتتلألأ بالألوان المعدنية البراّقة المستوحاة من موضة الملابس.
وأوضحت خبيرة الديكور الألمانية غابريلا كايزر أن الألوان الكلاسيكية كالأبيض والأسود وكذلك الرمادي مازالت تسود عالم موضة الأقمشة المستخدمة في المفروشات والوسائد والستائر في عام 2014.
واستدركت كايزر قائلة: "ولكن لا يعني ذلك أن موضة الأقمشة تغلفها طابع جاد ورصين فقط وأن الألوان المبهجة والزاهية لن تجد لها مكاناً هذا العام؛ إذ يتم مزج اللونين الأبيض والأسود مع ألوان مبهجة وبراقة كألوان الباستيل والألوان المعدنية".
وعن تأثير هذا الدمج بين الألوان، قالت الخبيرة الألمانية كايزر: "الأريكة ذات اللون الرمادي والتي تزدان في الوقت ذاته بنقوش تزهو باللون الوردي الصارخ تبعث جواً من الدفء داخل المكان".
ويلتقط مارتن أورباخ، مدير الرابطة الألمانية لصناعة الأقمشة المنزلية، طرف الحديث موضحاً أنً الاتجاه السائد في عالم موضة الأقمشة هذا العام يميل نحو الألوان المثيرة الخاطفة للأنظار كالوردي والبنفسجي والبرتقالي الفاقع والليموني المنعش، لافتاً إلى أن هذا الموسم لا يخلو أيضاً من الخامات والنقوش الطبيعية في مقابل هذه الألوان الصارخة.
وأوضح الخبير الألماني كيفية دمج كلا الاتجاهين المتناقضين في ألوان الأقمشة هذا الموسم بقوله: "سنجد في ربيع هذا العام مجموعة من الخامات والأقمشة الجديدة، التي تجمع بين الزهور ذات الألوان الزاهية والدرجات اللونية الطبيعية".

نقوش الحيوانات

وأكدت خبيرة الديكور الألمانية كايزر أن نقوش الحيوانات ستواصل تربعها على عرش أقمشة المفروشات والوسائد خلال العام الجديد، ولكن مع بعض التغييرات؛ فبعد أن احتلت رسومات الطيور والغزلان المستوحاة من الغابات صدارة النقوش الرائجة خلال الخريف والشتاء الماضيين، تتسم النقوش الآن بطابع أكثر رقة وتزدان بالفراشات مثلاً لتضفي على المكان طابعاً فريداً يتناسب بشكل خاص مع فصلي الربيع والصيف.

واستدركت كايزر أن ذلك لا يعني أن نقوش الغزلان وغيرها من الحيوانات المستوحاة من الغابات اختفت تماماً من عالم النقوش هذا العام، موضحةً بقولها: "تتميز هذه النقوش بإضفاء طابع ديكوري مفعم بالحيوية على المكان، لاسيما إذا كانت بألوان مبهجة كالفيروزي والأصفر".

وأشارت الخبيرة الألمانية كايزر إلى أنه يوجد هذا العام اتجاه جديد في عالم النقوش يعتمد على الطباعة بالكمبيوتر، والتي لا تتيح مجرد تنسيق الألوان أو طبعها على الأقمشة، وإنما يُمكن أيضاً أن نجد الألوان مسحوبة أو منقطة أو كأنها مرشوشة على الأقمشة.

وأضافت الخبيرة الألمانية: "استطاعت الطباعة الرقمية الحديثة فتح آفاق غير مسبوقة في تلوين الأقمشة، لنجد هذا الموسم النقوش المستوحاة من الحيوانات الوحشية والتصاميم التخريمية والتأثيرات اللونية المائية".

الألوان المعدنية

وأردفت خبيرة الأثاث الألمانية أن هناك اتجاه آخر في عالم الأقمشة هذا العام يستوحى ألوان الستائر والمفروشات والوسائد من الألوان الرائجة في عالم موضة الملابس؛ حيث يستخدم الخامات الفخمة وألوان الأحجار الكريمة، "ما يمنح المكان طابعاً فريداً يشع بالفخامة والأبهة".

ومسايرةً لهذا الاتجاه أشارت كايزر إلى أن خبراء التصميم أدخلوا أيضاً الدرجات اللونية المعدنية الرائجة في عالم موضة الملابس إلى أقمشة المفروشات المنزلية هذا العام، لافتةً إلى أن الدرجات اللونية الدافئة كالذهبي والنحاسي بصفة خاصة تشهد رواجاً كبيراً هذا العام، بدلاً من درجات الكروم والفضة.

وأردفت الخبيرة الألمانية: "بفضل تقنية الطباعة الرقمية الحديثة ظهرت تأثيرات جديدة تماماً من هذه الدرجات اللونية؛ حيث تبدو مفروشات الوسائد التي تجمع بين لوني الأسود والأبيض مثلاً بطابع فريد ومميز بفضل طباعة النقوش أو الكتابة عليها باللون النحاسي".

وأكدت كايزر أن الوسائد تشغل اهتمام المصممين بشكل كبير هذا العام؛ لأنه يُمكن من خلالها تجديد أثاث المنزل بما يساير اتجاهات الموضة الحديثة دون الاضطرار لتغيير قطع الأثاث نفسها، إلا أنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن استبدال بعض الوسائد بغيرها من الموديلات الجديدة لن يكن كافياً بالطبع للحصول على التأُثير المرغوب.

وأردفت الخبيرة الألمانية: "يسود اتجاه جديد في عالم تصميم أثاث المنزل إلى استخدام الوسائد بحيث تشكل وحدة مهيمنة على مظهر الغرفة"، لافتةً بقولها: "بفضل تصاميم الباتشورك التي تعتمد على استخدام أحجام متعددة وأساليب وخامات مختلفة مع بعضها البعض يُمكن الحصول على هذا التأثير من الوسائد"، إلا أنها أكدت أن تنسيق هذه الوسائد على أريكة واحدة بحيث تتناغم مع بعضها البعض على الرغم من اختلاف تصاميمها يرجع في المقام الأول إلى مدى حس ومهارة مَن يقوم بتنسيقها.

ويلتقط الخبير الألماني شتيفان ياكوب طرف الحديث مؤكداً أن هذه الاتجاهات جميعا ليس مسلم بها، بل على العكس فهي تعتمد في الأساس بتصاميمها المختلفة والمتنوعة هذه على حث المستخدم على الإبداع والتنسيق وفقاً لذوقه؛ ومن ثمّ يُمكن لكل شخص أن يتبع إلهامه في المزج بين عناصر وخامات مختلفة وإبراز طابعه الفردي.

إضافة تعليق جديد

قرأت 899 مرة

آخر الإصدارات